Saturday, March 22, 2014

العرب لا يقرأون

غالبا ما يكون مستخدمو الانترنت ممكن يمكنهم القراءة !
ولكن من واقع تعاملاتي مع الجمهور الفيسبوكي اليومية أجدني أميل لترديد عبارة اليهودي الشهيرة : العرب لا يقرأون

موقف 1 : صور وتحتها شرح لوجهة نظر الكاتب أو توضيح لما فيها , ثم تجد التعليقات كلها عبارة عن طرح لوجهة النظر في الصورة مع إهمال ما أشار له صاحبها أصلا, بل وأحيانا افتراض لوجهة نظر تخيلية له من خلال الصورة فقط ودون مطالعة كلماته

موقف 2 : رجل يقوم بسرد حكاية تخيلية , تمت فيها الأحداث في اتجاه ظاهر معين, ثم تكون "لحطة التنوير" في آخر القصة لبين الاتجاه الحقيقي لها .. التعليقات بل وأحيانا المشاركات (الشير) حوالي 90% منها لم تنتبه أصلا لتحول مسار القصة ولا تناقش إلا المسار الأول الواضح .. أي أنهم لم يكملوا قراءتها

موقف 3 : صورة غلاف كتاب مع بعض الكلمات في وصفه, ثم رابط التحميل في آخره ... التعليقات بنسبة 80% عبارة عن سؤال (شكرا جدااااااا , ممكن رابط التحميل؟!!) مع لايكات على السؤال

موقف 4: صورة مع كلمات من مقدمة مقال ثم جملة واضحة أن الرابط في أول تعليق ... التعليقات -تحت الرابط!- حوالي 93 % منها سؤال عن رابط المقال

موقف 5 : تقوم بشرح موضوع معين ثم تورد في كلامك روابط حول الموضوع وتذكر بوضوح أن الروابط تجيب عن المواضيع كذا وكذا التعليقات كلها أسئلة مكررة حول نفس ما تعب الكاتب في جمع الإجابة عنه في الروابط

العرب لا يقرأون, وإذا قرأوا لا ينهون ما قرأوه, وإذا أنهوه لم يتموا فهمه ...

ولهذا أنا أحاول قدر الإمكان ألا أجيب أو أناقش أي موضوع إلا من خلال روابط, وبهذا أقوم بفلترة مناقاشاتي من كل أصحاب الدلع الفكري الذين يريدون "جدو تيسير" الذي سيحكي لهم كل ما يريدون على الجاهز :D

مثال واضح ومتكرر : ياريت أي حد عايز يسأل عن التعليم المرن يرجع الأول للروابط اللي في الصفحة دي

No comments:

Post a Comment